8 مايو 2011 - 19:30

حذّر الأمين العام لحركة خلاص البحرينية من مغبة إعدام الثوار البحرينيين، مضيفاٌ " إنه إذا تم إعدام الثوار، سوف تدخل التظاهرات السلمية مرحلة "المواجهة" و "الإنتقام".

ابنا : و جاء ذلك خلال تصریح "عبدالرئوف الشايب " ، مشدداً علي ضرورة إلغا حكم الإ‌عدام بحق الثوار وإطلاق حرية النساء المعتقلات لدي السلطات البحرينية. و أشار المتحدث بإسم شباب ثورة 14 فبراير إلي مهلة ‌أسبوع التي منحها الثوار للسلطات المنامة بغية تجديد النظر في الأحكام الصادرة‌ بحق الثوار المعتقلين و قال "إنه ستنتهي التظاهرات السلمية تزامناً مع إنتهاء هذه المهلة إذا لم تلبّي السلطات مطالب الشعب البحريني، وأعتقد بأنه حان الوقت لمواجهة القوات القمعية وطرد المحتلين من البلاد ذليلين و محقرين. و في إشارة إلي قمع التظاهرات السلمية للشعب البحريني علي أيادي عناصر ال خليفة وإلاحتلال السعودي وتخريب المساجد واماكن العبادة، قال الشايب بأن هناك يوجد إصرار كبير من قبل الثوار علي أخذ ثأر كل متظاهر يعدم، بعشرة مرتزقة أو من القوات المحتلة. و فيما شدد علي عزم الشعب البحريني المضيء قدماً بالإحتجاجات ضد السلطات البحرينية أكد المتحدث بإسم شباب ثورة 14 فبراير بأن الثوار لن يتنازلون عن مطالبهم وسوف يجبرون الماكنة الحربية الخليفية علي التوقف، لأنه لا يمكن كسر إرادة الشعوب بالعسكرة. الجدير بالذكر أن القوات السعودية المحتلة والغازية ومعها قوات درع الجزيرة قامت قبل أكثر من شهر بإحتلال البحرين وقمع الإحتجاجات الشعبية والقيام بمجازر ومذابح وجرائم ضد الإنسانية في البحرين ، كما حولت البحرين الى ثكنة عسكرية وإعتقلت قادة المعارضة الوطنية والمئات من الناشطين السياسيين والحقوقيين وهناك المئات من المفقودين من الجرحى ومن المعتقلين وكذلك هناك أكثر من 35 سجينة يقبعون في سجون السلطات الخليفية ويتعرضون لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

انتهی/158